2012-01-19
عدد مرات المشاهدة : 314
مركز الاسكندرية للأرانب
تربية وانتاج الأرانب
مميزات تربية الأرانب

 
*الأرانب قى حالة تناسل دائم حيث أنه بالامكان تلقيح الاناث خلال يوم من الولادة (يرجع الرحم لطبيعته بعد 6- 10 ساعات من الولادة). أى أن الأرانب لها القدرة على الحمل والرضاعة فى نفس الوقت.لكن يفضل تلقيح الأنثى بعد 10 ايام على الأقل حتى نحافظ على الصحة العامة للام ولا نلجأ للفطام الاجباري على عمر 25 يوم فبفقد المربي جزء من الانناج
*ترعى أنثى الأرانب صغارها لمدة 4 – 5 أسابيع (فترة الرضاعة دون أى أعباء على المربى عدا نظافة بيت الولادة وتغيير الفرشة التي قد تكون من القش امقصوص بطول من 7 الى 9 سم والمفروك جيدا أو من نشارة الخشب.
*تعطى أنثى الأرانب 35- 40 خلفة فى السنة مقابل 0.8 – 1.4فى الماشية والأغنام.
*يمكن أن تنتج أنثى الأرانب من 20 – 25مرة قدر وزنها لحم فى العام .
*يمكن اقتناء الأرانب ورعايتها تحت أى مستوى حسب امكانيات المربى الاقتصادية.
*يمكن تربية الأرانب فى أى مكان حيث أنها تشغل حيز ضيق بالمقارنة بالحيوانات الأخرى.
*يمكن تغذية الأرانب على علائق بها مستويات عالية من المواد المائلة منخفضة فى الحبوب وبالتالى فهى غير منافسة مع الاحتياجات الغذائية للانسان.
*لا تحتاج الأرانب فى تغذيتها الى نسبة عالية من البروتين بالمقارنة بالدواجن، وكذلك تكون عليقة الأرانب خالية من البروتين الحيوانى.
*معدل التحويل الغذائى فى الأرانب مرتفع اذ أنه قد يصل الى 3 – 3.5كجم علف لكل كجم لحم.
*تصل الأرانب لوزن التسويق (1.5- 2 كجم) فى عمر صغير(10 – 12 ) اسبوع.
*وجود ظاهرة الاجترار الكاذب (الخارجي)فى الأرانب توفر جزء من احتياجاتها من البروتين والفيتامينات مما يقلل نكلفة التغذية .
*تنتج الأرانب المغذاة على مساحة من البرسيم كمية من البروتين خمسة أضعاف ما تنتجه الماشية أو الأغنام من نفس المساحة .
*الأرانب أقل عرضة للاصابة بالأمراض بالمقارنة بالدواجن.
*امكانية عمل مشروع الأرانب بأقل تكلفة بالمقارنة بالمشاريع الأخرى.
*يمكن الاستفادة من المنتجات الثانوية للأرانب مثل الفرو والزيل.
*سهولة عملية الخد مة فى الأرانب مما يشجع السيدات وكبار السن على تربيتها.
 
*ومن مميزات لحوم الأرانب:
    *لحوم الأرانب ناصعة البياض دقيقة الألياف ومغذية.
     *لحوم الأرانب تحتوى على نسبة عالية من البروتين(20- 21%).
     *لحوم الأرانب تحتوى على نسبة قليلة من الدهون والكولسترول(صالح لكبار السن والمرضى).
     *لحوم الأرانب تحتوى على نسبة عالية من الأملاح.                                                                                                                 
                                    *******************
*أهمية الأرنب كمصدر أمن للبروتين:
                                                                                                                                                                                                                                                                   
لما كانت الأرانب لها كل المميزات السابقة- فمما لاشك فيه أن تكون خط دفاعى ثان لتكون بديلا للحوم الحمراء وذلك لاصابتها بأمراض جعلت البعض يتخوفون من الاقبال عليها فى غذائهم والبعض الاخر يعزفون عن استخدامها كمصدر بروتينى هام للجسم وعملياته الحيوية، وأخرون تسائلوا عما يمكن أن يصيبهم من جراء التغذية على منتجات حيوانات يثار حولها الكثير من علامات الاستفهام.
 
ان امكانية الاعتماد على لحوم الأرانب كمصدر للبروتين الحيوانى ترجع الى أسباب كثيرة لا تتوفر فى أى نوع من الحيوانات المزرعية الأخرى فالأرنب حيوان صغير الحجم لذا يمكن الاحتفاظ به فى أى مكان متوفر بالمنزل ، وتغذية الأرانب تتم على مصادر كلها نباتية ونظافة الغذاء وعدم تلوثه أساس فى نجاح التربية وبالتالى نضمن ناتجا صالحا للاستهلاك تماما ولا يدخل فى مكونات علائقها أى مصادر للبروتين الحيوانى مما ينفى أى شبهة فى أمكانية الاصابة بالأمراض التى يتخوف منها الناس.
 
والأرانب لا تنافس الانسان ولا تشترك معه فى مصادر غذائية بل عكس ذلك فهى تستهلك مخلفات غذائه وتحولها الى منتجات عالية القيمة.
 
وكفاءة الأرانب فى تحويل الغذاء عالية فكل 4- 3 كجم غذاء تعطى كيلو جرام من اللحم وتنتج الأم من 20 – 25 ضعف وزنها من اللحوم خلال سنة واحدة .
 
ويتخيل طموح لو ثلث الأسر قامت بتربية وحدة واحدة من الأرانب (5أم + ذكر) لأمكن الوصول الى انتاج من لحوم الأرانب يصل الى مليون طن سنويا من هذه اللحوم ولأصبح نصيب الفرد من هذه اللحوم حوالى 12 كجم سنويا وبذلك سوف تسد الأرانب حوالى 25% ىمن احتياجات الفرد من البروتين .
 
لذا فان هناك مجال متسع ومتاح يمكن استغلاله فى انتاج الأرانب خاصة أن الأجواء المصرية معتدلة بالاضافة الى رخص ووفرة المخلفات الزراعية التى يمكن استغلالها فى تغذية الأرانب ، لذلك يلزم لطرق هذا المجال زيادة الوعى بأهمية التربية لانتاج لحوم ذات قيمة غذائية عالية وأن تؤخذ كهواية مفيدة وانتاج مثمر ورغبة قومية وطنية لتحقيق هدف نبيل .
 
وهذا يحقق دخلا للأسرة ويوفر بندا غذائيا هاما ويستغل وقت الفراغ فى عمل مفيد ويستخدم مخلفات ربما كانت ستهدر ويفتح مجالات عمل للشباب ودرع أمان للوقاية من تقليات أسعار اللحوم وهو فى كل الأحوال عمل وطنى وقومى بناء .       
                                      ******************
 
*العوامل التى تحد من انتاج الأرانب:
 
بعد أن تكلمنا عن مميزات الأرانب وأهمية انتاجها يجدر بنا أن نشير الى أن هناك عوامل تحد من تربية وانتاج الأرانب وهى :
 
·       عدم الدراية والخبرة لدى بعض المربين بأسس تربية الأرانب ورعاينها .
·       الأمراض التى تصيب الأرانب وطرق الوقاية منها.
·       طرق تحسين السلالات واختيار أنسبها للتربية .
·       زيادة تكاليف العمالة والتغذية .
·       عدم وجود الخبرة الكافية لكثير من الشركات القائمة بإنشاء المشروع.
·       عدم دراية المربى يجعله فى تخوف دائم من تربية الأرانب مما جعل كثير من المربين يحجمون فعلا عن تربيته.